التوسعة لن تتوقف .. النيَّة تتجه نحو المطاف وإزالة الرواق العثماني

قافلة الأنصار عكاظ
الحرم المكي ويظهر الرواق العثماني

أكد المشاركون في ملتقى عكاظ الإعلامي في جزئه الخامس والأخير، أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين نصت على استكمال تكييف المسجد الحرام في مكة بأجزائه كافة خلال العامين المقبلين، حيث أنهت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام الدراسات والخرائط كافة الخاصة بهذا الجانب، كما كشف المشاركون أن إزالة الرواق العثماني وتوسعة المطاف وتظليل ساحات المسجد الحرام الخارجية تحت الدراسة وسيبت فيها قريبا بما يضمن المصلحة العامة لضيوف الرحمن.

جزء من اللقاء ....

• تشهد مكة في السنوات الأخيرة ارتفاعا في درجة الحرارة، الأمر الذي يجعل من تغطية المطاف وساحات الحرم ضرورة، كيف يمكن حماية المصلين والمعتمرين من لهيب الشمس من منظر الرئاسة العامة، وهل لديكم نية للتوسع في تكييف أجزاء المسجد الحرام؟

ــ يوضح الدكتور يوسف الوابل قائلا «صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين بتكييف الحرم المكي كاملا وانتهينا الآن من كافة الدراسات والخرائط الخاصة بهذا المشروع، وسيتم التكييف على مراحل متعددة، والحقيقة أنه تم الانتهاء أخيرا من تكييف الدور الأرضي للمسعى، فيما سيستمر العمل على تعميم التكييف على أنحاء الحرم كافة خلال العامين المقبلين وهما العمر الزمني لهذا المشروع. أما ما يخص ساحات الحرم فهناك دراسة جادة حيال هذه الأمر فهي مساحة ضخمة من المفترض الاستفادة منها في صلاة الجمعة وربما يرى هذا المشروع النور قريبا».

• وماذا عن الرواق العثماني وإزالته لصالح توسعة المطاف؟

ـ هنا يقول الدكتور يوسف الوابل «لدينا خياران في هذا الموضوع؛ هناك دراسة للاستفادة من الرواق العثماني بشكل يضمن راحة المصلين والطائفين، ودراسة أخرى لإزالته وتوسعة صحن المطاف ولم يستقر الأمر بعد حيال الدراستين، لكن في كلا الحالتين هناك نية لتوسعة المطاف وتغطيته وتكييفه لتوفير أجواء مريحة لضيوف الرحمن».


• كيف ستلعب توسعة خادم الحرمين الشريفين في ساحات الحرم في الارتقاء بالخدمة المقدمة لضيوف الرحمن؟

ــ يبين هنا أمين العاصمة المقدسة قائلا «مشروع توسعة المسجد الحرام من أكبر المشاريع المنفذة حاليا، حيث تم إنجاز مساحة التوسعة الأساسية، واللجنة التحضيرية التي أرأسها مسؤولة عن إعداد المشروع والإزالات والخدمات، والخدمات البديلة. ونحن انتهينا من التوسعة داخل المنطقة المركزية وتبقت محطة الخدمات المركزية في المسجد الحرام بعد التوسعة في منطقة البيبان والأنفاق، وهذا المشروع سيكون نقلة نوعية في المنطقة المركزية.

وهناك ثلاث مراحل للمشروع؛ المرحلة الأولى عدد عقاراتها المزالة البالغة 1003عقارات، ومرحلة الـ100 متر الملاصقة للساحات وعدد عقاراتها المزالة 531 عقارا، محطة الخدمات المركزية في البيبان وعدد عقاراتها 235 عقارا، مداخل أنفاق المشاة وعددها 531 عقارا. فيما نطاق المشروع يشتمل على توسعة الساحات الشمالية للحرم المكي الشريف من شارع المسجد الحرام الغزة شرقا إلى شارع جبل الكعبة غربا وبعمق 660 مترا من الكعبة المشرفة وهي عبارة عن مرحلتين (الأولى والـ100 متر الملاصقة لها). وأنفاق المشاة هي النفق الشرقي، من الساحات الشمالية للحرم المكي الشريف باتجاه الحجون (جبل دفان) بطول 1200 متر تقريبا. والنفق الغربي، يبدأ من الساحات الشمالية للحرم المكي الشريف باتجاه جرول مرورا بدحلة حرب بطول 1000 متر تقريبا. ونفق الطوارئ، يبدأ من شارع جبل الكعبة (القبة) غربا باتجاه الشرق بطول 700 متر تقريبا يتقاطع مع النفقين الشرقي والغربي. وتم تسليم المقاول مواقع المشروع أولا بأول بعد إنهاء إجراءاتها لتنفيذ أعمال الإنشاءات الخاصة بتوسعة خادم الحرمين الشريفين، كما تم إنهاء صرف تعويضات المواطنين من ملاك وناظري الأوقاف بنسبة كبيرة، وجار استكمال صرف مستحقات المتبقي بعد استكمال متطلبات الصرف من الجهات ذات العلاقة.

من جهته، عد الدكتور يوسف الوابل المشروع في طاقته الاستيعابية يمثل ثلثي الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام، ومن بركاته العاجلة أنه قاد إلى زيادة مخزون مياه زمزم في البئر عما كانت عليه سابقا، بسبب وجود آبار في توسعة الملك عبد الله في الشامية، وهذه الآبار كانت محفورة في منازل ملاكها، إذ كانت مربوطة بخزانات تلك المنازل، فعند إزالة هذه المنازل أثناء التوسعة زاد مخزون مياه زمزم وارتفع منسوبها إلى معدلات عالية.

كامل اللقاء هنا .