الحج السنوي الأول

انعقاد ملتقى الحج الأول في قم

قافلة الأنصار إيران ـ قافلة الأنصار

انعقد ليلة الخميس 7 / ذي القعدة / 1432 ملتقى الحج السنوي الأول (لمشائخ القطيف والأحساء والمدينة المنورة) في قم المقدسة, تحت شعار (التعليم الديني .. أساليب ورؤى).

وكان ضيف الحفل: سماحة العلامة السيد علي نقي الأردبيلي – حفظه الله - . وتحدّث سماحة العلامة الأردبيلي عن أهمية تنظيم الوقت, والاتصال الدائم بمكاتب المراجع للحصول على آخر الفتاوى, وأهمية مراجعة أعمال الحجيج بعد وقوعها, كما أن الجانب الروحي لدى الحجيج بحاجة إلى تفعيل واهتمام.

 

كما شارك في الملتقى جملة من المرشدين الأفاضل ذوي الخبرة :

1.     الشيخ عبدالمجيد العيسى – من الأحساء- , وتناول ورقة (كيفية الاهتمام بالصرورة).

2.     الشيخ صالح اللولو – من المدينة المنورة- , وتناول ورقة (التعليم قبل موسم الحج).

3.     الشيخ صالح المنيان – من القطيف- , وتناول ورقة (كيفية التعامل مع الاحتياطات الوجوبية).

4.     الشيخ سعيد البحار – من القطيف- , وتناول ورقة (علاقة المرشد بالمرشد الآخر).

5.     السيد عبدالله العلي – من الأحساء-, وتناول ورقة (كيف نعالج مشكلة المتأخر عن البرنامج الإرشادي المسبق).

وقد تم خلال الملتقى بعض الفعاليات:

1.     عرض اثني عشر دقيقة من فيلم حج العاشقين.

2.     إعداد ركن لعرض بعض الكتب والأقراص المفيدة للمرشد أو للحاج.

أما هدية الملتقى للأخوة المرشدين الحضور, فهي تحتوي:

1.     قرص (صوت الميزان) يحوي تلاوات متنوعة بأصوات 15 قارئ, هدية من دار السيدة رقية للقرآن الكريم.

2.     قرص (تلاوة الجزء 29) بصوت الحاج ميثم التمار, هدية من دار السيدة رقية للقرآن الكريم.

3.     مشاركة مكتوبة للعلامة السيد منير الخباز, حول الاحتياطات الوجوبية.

4.     كتاب (للحج سر آخر) للمؤلف الشيخ محمد مدن عمير.

5.     قرص يحوي كامل محتويات موقع الحج

   http://www.al-hadj.com/ar/default.php

 

 

 

وأما البيان الختامي فهو :

بسم الله الرحمن الرحيم

 

وصلّى الله على محمد وآله الطاهرين

بتوفيق الله تعالى, وعناية صاحب العصر والزمان – عجّل الله فرجه الشريف- انعقد ملتقى الحج السنوي الأول, تحت شعار (التعليم الديني .. أساليب ورؤى) ليلة الخميس الموافق 7 / ذي القعدة / 1432 هـ , وقد تلخصت مشاركات الأساتذة بعدة فوائد, على رأسها :

1.     الأهمية الكبرى لعملية التعليم والإرشاد لا سيما للمسائل التي تتوقف عليها صحة العمل. والتعليم تارة يكون نظرياً, وتارة يكون تطبيقياً ولو بشكل تقريبي تصويري.

كما أن التعليم له ثلاث مراحل : قبل الموسم, وأثناء تأدية الأعمال, ومراجعة الأعمال بعد تأديتها.

2.     عدم الحضور في برامج التعليم له عدة أسباب, من ضمنها (أن يكون محل العمل أو الدراسة للحاج بعيداً عن مكان الإرشاد, حصول العزم على الحج في وقت متأخر, اعتماد الحاج على تجربته السابقة فلا يتحرك إلى جلسات التعليم, رتابة وسائل التعليم بلا تجديد في العرض أو الطريقة) وطرق العلاج يكون من خلال رفع ومعالجة الأسباب السابقة.

3.     يلزم التأكيد على زيارة رسول الله – صلّى الله عليه وآله – وترغيب الحجيج في ذلك.

4.     من المفيد القيام بتعريف المعالم والآثار النبوية في مكة المكرمة والمدينة المنورة, لما لذلك من انعكاسات جميلة على الحجيج.

5.     ينبغي الاستفادة من روايات أهل البيت – عليهم السلام- في تعريف الحجيج بالمشاعر وعلل الحج وأسباب التسمية.

6.     من الضروري تفعيل الجانب الروحي عند الحاج من خلال البرامج المعدّة مسبقاً.

7.     مسائل الحج كثيرة ومتشعبة, لا سيما مع كثرة اختلافات الفقهاء, لذا فهي تحتاج إلى مراجعة ومباحثة سنوية, ولا يكتفى بالمتبقي في الذهن من سنوات سابقة.

8.     مواقف الحجيج من حيث التمسك باحتياطات مراجعهم الوجوبية تختلف, والضابطة في موقف المرشد هو بيان آراء الفقهاء وفق الضوابط الشرعية دون أن يلزم الحاج برأي دون آخر.

9.     حيث أن وقت الحج- حالياً- أيام معدودة لذا تبرز أهمية تنظيم الوقت للاستفادة القصوى من هذا الموسم.

10.  علاقة المرشد بأخيه المرشد يجب أن تكون علاقة حب وتعاون, وعلى رئيس لجنة الإرشاد المبادرة في هذا المضمار.

11.  لا ينصح بالاعتماد الكامل على المرشد المستجد في عملية التطويف مثلاً, لأن الحاج في ذلك الظرف بحاجة إلى إجابة صحيحة وسريعة. لذا لا بد من تواجد المرشد الخبير في تلك الظروف الحرجة والحساسة.

12.  الإقصاء التام للمرشدين المستجدين عن المسائل الفقهية له آثار سلبية, لذا ينصح بإشراكهم ولو في المسائل العامة قليلة التشعب والاختلاف.

13.  تبادل الأدوار في إمامة صلاة الجماعة له آثار جميلة في نفوس الطاقم الإرشادي, وفي نفوس الحجيج, وينبغي للمرشد الذي لا يكون هو إمام الجماعة أن يشارك في الصلاة مأموماً.

كما أوصى ملتقى الحج السنوي الأول بما يلي :

1.     العمل على إيجاد وسائل تواصل بين المرشدين الكرام للاستفادة من التجارب والخبرات بشكل متبادل.

2.     نحثّ المرشدين الأفاضل على تدوين ما يواجهونه من مسائل فقهية غير موجودة في كتب المناسك والاستفتاءات, وبعد الموسم تجمع تلك الأسئلة وتقدّم الاستفتاءات الخطية لمكاتب الفقهاء للحصول على إجابات وافية للمواسم القادمة.

3.     من الضروري جداً إعداد برامج متقنة ومشوّقة وبأساليب متنوعة في تعليم الحج, وأن تعرض تلك البرامج في القنوات الفضائية.

والحمد لله رب العالمين