«الحرمين»: لم نحدد موعدا لانطلاق المطاف المؤقت

قافلة الأنصار الإقتصادية
لمطاف المعلق الجديد، وهو حلقة دائرية محاذية للرواق القديم لفصل المعوقين عن الطائفين في منطقة الصحن.
دحضت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، جميع المواعيد التي تنبأ بها عدد من وسائل الإعلام حول انطلاق المطاف المؤقت لفئة الاحتياجات الخاصة، مؤكدةً أنه حتى هذه اللحظة لم يحدد موعد لانطلاقه. وقال لـ "الاقتصادية" أحمد المنصوري مدير العلاقات العامة للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي: "طالعتنا وسائل الإعلام طوال الأيام الماضية بمواعيد مختلفة حول موعد البدء في تشغيل المطاف المؤقت الذي يخدم الاحتياجات الخاصة، حيث لا يزال العمل جاريا على قدم وساق للانتهاء منه في أقرب وقت ممكن". وأضاف المنصوري: "أن هناك ترتيبا معدا مسبقا قبل البدء في تشغيل المطاف وهو عمل اختبارات على المشروع ومعرفة مدى كفاءته وتحمله، حيث لن ينطلق المشروع حتى يتم التأكد من جاهزيته الكاملة مائة في المائة". وأشار المنصوري إلى أن تنفيذ هذا المطاف سيكون على شكل حلقة دائرية محاذية للرواق القديم ومشرف على الكعبة بعرض 12 مترا وارتفاع 34 مترا، وذلك لفصل الحركة بين المعوقين والطائفين في منطقة الصحن طيلة مدة تنفيذ مشروع المطاف الرئيس والنهائي، ويتكون هذا المطاف المؤقت من طابقين أحدهما سوف يتم ربطه مع مستوى الدور الأول، حيث يتكون من مدخلين رئيسين وفرعين، إضافة إلى مخرج طوارئ يتم استخدامه عند الحاجة، وهذا الطابق هو الذي سوف ينفذ ويستفاد منه خلال موسم شهر رمضان المبارك لهذا العام، أما الآخر سوف يتم ربطه مع الدور الأرضي كمرحلة ثانية بعد الموسم. من جانبها، أكدت مصادر لـ "الاقتصادية" أن مشروع المطاف المؤقت سيتم تدشينه مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، مشيرة أنه لم يتبق إلا لمسات بسيطة على المشروع التي لا تستغرق سوى أيام قليلة، خصوصا أن العشر الأواخر من رمضان تشهد عادة توافد أعداد كبيرة من الزائرين والمعتمرين الأمر الذي يجعل تدشين المطاف المؤقت أمرا ملحا ومساهما في تخفيف الضغط على صحن المطاف. وبالعودة إلى المنصوري وفيما يتعلق بمشروع توسعة الملك عبد الله بن عبد العزيز في الساحات الشمالية، قال: "إن العمل قائم ليل نهار في هذا المشروع، وكما ذكر في البيان الذي أعلنته الرئاسة قبل بدء شهر رمضان، سيتم تهيئة كامل الدور الأرضي وميزاني الدور الأرضي ونسبة ما يقارب 70 في المائة من الدور الأول وميزاني الدور الأول، إضافة إلى جزء يسير من الدور الثاني والميزانين التابع له حيث تقدر نسبته بنحو 20 في المائة، كما سيتم استخدام مساحات كبيرة من الساحات الداخلية والخارجية التي سوف تتسع لما يقارب 540 ألف مصل كعدد إجمالي لهذه التوسعة.